كلية الزراعة طرابلس

المزيد ...

حول كلية الزراعة طرابلس

حقائق حول كلية الزراعة طرابلس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

244

المنشورات العلمية

177

هيئة التدريس

522

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـكلية الزراعة طرابلس

يوجد بـكلية الزراعة طرابلس أكثر من 177 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عمار عمران عبدالسلام الشمام

عمار الشمام أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم المحاصيل / كلية الزراعة / جامعة طرابلس منذ 29.08.2010، تحصل على الدكتوراة من جامعة نوتنقهام / المملكة المتحدة بتاريخ 26.05.2020 ، وله العديد من المنشورات في مجال تخصصه.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الزراعة طرابلس

تأثير الزراعات المكثفة على بعض الخواص الطبيعية والكيميائية للتربة داخل مشروع أوباري الزراعي الاستيطاني

أجريت هذه الدراسة بغرض التعرف علي التغيرات الحاصلة لتربة مشروع أوباري الزراعي الاستيطاني، الواقع في مدينة أوباري ،جراء الاستخدام الزراعي والتعرف علي معدل التطور البيدوجيني لقطاعات التربة ، وكذلك تحديد بعض التغيرات التي قد تطرأ علي بعض خواص هذه التربة نتيجة استخدام مياه الري خلال فترة زمنية معينة بهدف الاسترشاد بالنتائج المتحصل عليها ولتحقيق هذا الهدف اختير أربعة قطاعات بالمنطقة المزروعة ولغرض المقارنة تم حفر قطاع خارج المنطقة أي تربة لم تتعرض للاستزراع طيلة السنوات السابقة من عمر المشروع اعتبرت كمادة أصل لهذه الترب , تم أخذ عينات تربة من ستة أعماق من كافة القطاعات (20-0 , 40-20,60-40 , 80-60, 100-80, 120-100) سم . كما تم أخذ عينات مياه من آبار المزارع المأخوذ منها عينات التربة ، وتبين من متابعة التركيب الكيميائي لعينات المياه أنها مأمونة الاستخدام ولا يتوقع أن تسبب أي مشاكل بالنسبة لخصائص التربة وبالنسبة للمتغيرات الحادثة في الخواص الكيميائية للتربة قدرت درجة التوصيل الكهربي في مستخلص التربة 1:1 لتعبر عن درجة الملوحة في صورة ملليسيمنز / سم عند درجة 25 مْ وقد أوضحت نتائج التحليل الكيميائي أن غالبية الطبقة السطحية لتربة المنطقة تعتبر غير ملحية لا تتجاوز درجة ملوحتها 4 ميلليسيمنز / سم عند درجة 25 مْ , كما يتضح أن درجة الملوحة تزداد تدريجياً مع العمق , وقد وجد أن هناك ترب بعض القطاعات ذات ملوحة متوسطة أو مرتفعة خاصة في الطبقات التحت السطحية في الترب البكر، وتوضح النتائج أن التوزيع العمودي للكاتيونات والأنيونات الذائبة أظهرت توزيعاً يماثل التوزيع العمودي للتوصيل الكهربي وأن السيادة كانت علي النحو التالي سواء للترب البكر والمتعرضة للزراعة Na+ < Ca+2 < Mg+2 < K+ بالنسبة للكاتيونات الذائبة و Cl- < =So4 < -HCO3 للأنيونات الذائبة،أظهرت نتائج تقدير السعة التبادلية للتربة انخفاضها بصورة عامة, ويعزي ذلك إلي القوام الرملي الخشن ونقص المركبات الغروية المعدنية والمادة العضوية في التربة إذ تتراوح السعة التبادلية للتربة بين 3.75 7.51 ملليمكافئ / 100جم تربة جافة للترب البكر وبين 1.64 10.40 ملليمكافئ / 100جم تربة جافة للترب المستزرعة مشيرة إلي ضعف خصوبة التربة وقلة ما تحتويه من عناصر مغذية للنبات ،وتشير النتائج إلى ارتفاع نسبي في محتوي التربة من كربونات الكالسيوم حيث تتراوح بين 11.75 12.30 % للترب البكر و13,0 14.54 % للترب المتعرضة للزراعة وتتناقص نسبتها بالعمق ، وكذلك تشير الدراسة إلي وجود آثار لتجمعات أملاح الكالسيوم المتأدرتة في الترب المستزرعة وتركزها في الأعماق الأسفل وذلك لنزوحها لأسفل محمولة مع مياه الري فيما يلاحظ تركز وجودها في قطاع الشاهد الترب البكر في العمقين 20-40 ، 40-60 سم ،تعتبر بقايا النباتات هي المصدر الأساسي للمادة العضوية في التربة وتدل نتائج التحاليل أن النسبة المئوية للمادة العضوية بمنطقة الدراسة تتراوح ما بين 0.12 – 0.43 % للترب البكر وبين 0.32 – 0.60 % للترب المستزرعة وهذه النسبة تعتبر ضئيلة جداً, ويعزي ذلك إلي ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة النسبية مما يساعد علي سرعة أكسدة المادة العضوية وعدم تراكمها بالترب الرملية الخشنة.تعتبر التربة فقيرة في العناصر الغذائية الكبرى الضرورية لنمو النبات، مما يستدعي إضافة الأسمدة الكيميائية باستمرار لتوفير احتياجات المحاصيل المزروعة من هذه العناصر وعدم الاعتماد على ما يمكن أن توفره التربة منها.
حنان أحميدو علاق عبد الكريم (2011)
Publisher's website

النظام الغذائي وتأثيره على عوامل الاختطار لمرضى زراعة الكلي

الفشل الكلوي النهائي مشكلة صحية مهددة لحياة المريض، وليس له علاج إلا زراعة كلية. والمريض الذي تجرى له عملية الزراعة لابد من تعاطي أدوية مثبطة للمناعة حتى لا تحدث عملية رفض للكلية المزروعة. هذه الأدوية تؤدي إلى كثير من الخلل في عمليات الإيض كالسكري، وارتفاع الدهون وارتفاع ضغط الدم وهى من عوامل حدوث الفشل الكلوي. لذلك من الضروري التدخل بالنظام الغذائي المناسب حتى يقلل من هذه المشاكل الصحية المصاحبة للأدوية المثبطة للمناعة. تشير الإحصائيات في ليبيا سنة 2012 إلى أن معدل حدوث الفشل الكلوى بلغ 282 حاله لكل مليون وبلغ عدد المرضى الذين أجريت لهم عملية الزرع 1108.استهدفت الدراسة معرفة معدلات الانتشار لمشاكل الأيض المصاحبة للزرع وتحديد تأثيرات الأنظمة الغذائية المقترحة للمشكلة. أجريت هذه الدراسة فى كلية الزراعه بقسم علوم الاغذية بالتعاون مع البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء بمستشفي طرابلس المركزي خلال الفترة 2010-2011 وقد شملت 111 مريضا وتم تقسيمهم إلي مجموعتين: مجموعة النظام الغذائي، وتتكون من 30 ذكراً، و 27 انثي، ومجموعة المراقبة، 21 ذكراً و 33 أنثى. تم تصيمم نظام غذائى لمجموعة الدراسة يتكون من قوائم طعام لمدة اسبوع بحيث كان المحتوى اليومى من السعرات الحراريه لايزيد على 25 - 30 سعر/كغ من وزن الجسم، 245 جم كربوهيدرات، و40 جم دهن و1 جم بروتين /كغ / يوم بالأضافة إلى فصين من الثوم وملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون و3-5 حبات تمر. أوضحت نتائج التحليل الاحصائي لقراءات مؤشر كتلة لجسم والمحيط العضلي للذراع من الزمن الصفري حتى الزيارة الاخيرة بعد 6 أشهر عدم وجود فروق معنوية بين مجموعة التدخل الغذائي ووجود فروق معنوية لمجموعة المراقبة وذلك عند مستوى 5%. كان مؤشر كتلة الجسم لمجموعة التدخل الغذائي عند بداية الدراسة 5 .5 ± 27.1 كغ / م2 وبعد 6 أشهر كان 27.0±7.5 كغ / م2 وكان المحيط العضلي للذراع 21.9 ±3.5 سم عند بداية الدراسة و22 ± 3 سم بعد 6 أشهر من التدخل الغذائي. أما مجموعة المراقبة فكان مؤشر كتلة الجسم عند بداية الدراسة 26.9 ± 4.8 كغ / م2 و 29 ± 5 كغ / م2 بعد 6 أشهر، كما كان المحيط العضلي للذراع 23.5± 3.8 سم عند بداية الدراسة وبلغ25 ± 6 سم بعد 6 أشهر من المتابعة.أظهرت نتائح تحليل الكولسترول، والدهون الثلاثية، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ، البروتينات الدهنية عالية الكثافة، وضغط الدم ومستوى السكر في الدم وجود فروق معنوية عند مستوى احتمال 5% بين مجموعة النظام الغذائي ومجموعة المراقبة.كان مستوى السكر فى الدم لمجموعة الدراسة في الزمن الصفرى 121 ± 62 مليجرام/ ديسيلتر، ضغط الدم الانقباضى 135 ± 15 ملم زئبق، الكولسترول 215 ± 55 مليجرام/ ديسيلتر، الدهون الثلاثية 210 ± 85 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية عالية الكثافة 69 ± 31 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة 128 ± 43 مليجرام/ديسيلتر. وبعد مرور ستة أشهر من التدخل الغذائي، كان متوسط مستوى السكر في الدم 110 ± 24 مليجرام/ ديسيلتر، ضغط الدم الانقباضى 127 ± 10 ملم زئبق والكولسترول178 ± 38 مليجرام/ ديسيلتر، والدهون الثلاثية 159 ± 40 مليجرام/ديسيلتر والبروتينات الدهنية عالية الكثافة 78 ± 31 مليجرام/ ديسيلتر والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة 107 ± 41 مليجرام / ديسيلتر.أما مجموعة المراقبة عند الزمن الصغري كان متوسط السكر في الدم 121 ± 55 مليجرام/ ديسيلتر، ضغط الدم االانقباضى 136 ± 12 ملم زئبق، والكلسترول 196 ± 53 مليجرام/ ديسيلتر، الدهون الثلاثية 212 ± 97 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية عالية الكثافة 71 ± 35 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة 119 ± 41 مليجرام/ ديسيلتر. وبعد مرور ستة أشهر، كان متوسط مستوى السكر في الدم 131 ± 54 مليجرام/ ديسيلتر ، وضغط الدم الانقباضى135 ± 15 ملم زئبق والكولسترول 209 ± 59 مليجرام/ ديسيلتر، الدهون الثلاثية 222 ± 88 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية عالية الكثافة 74 ± 24 مليجرام/ ديسيلتر، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة 113 ± 37 مليجرام/ ديسيلتر.يستنتج من هذه الدراسة أن التدخل الغذائى له تأثير معنوى للحد من مضاعفات تأثير الأدوية الخافضة للمناعة وذلك على مستوى التحكم في التحاليل البيوكيميائية للدم وعلى مستوي القياسات الانثروبومترية للجسم .
نفيسة محمد نور الدين شميلة (2015)
Publisher's website

المادة العضوية في ترب المنطقة الغربية من ليبيا

المستخلص أدى استخدام الميكنة الزراعية إلى التوسع في حراثة الأراضي وحراثتها سنويا في المنطقة الغربية من ليبيا مما أثر في خصوبة التربة وفي قدرتها الإنتاجية ولما للمادة العضوية من أهمية في تحديد إنتاجية الأراضي وخصوبتها لذا يهدف هذا البحث الى تحديد نسبة محتوى المادة العضوية لثلاثة انواع من الترب الليبية الأكثر انتشارا في المنطقة الغربية وقد أسهمت المعلومات الجغرافية والخرائط المختلفة المتوفرة عن المنطقة في سهولة تحديد مواقع تجميع عينات التربة. والتوسع في إجراء البحوث العلمية. أظهر وصف قطاعات التربة إلى تباين في عدد أفاقها ومادة أصلها وتباين في قوامها جمعت عينات التربة وقدر محتواها من المادة العضوية فبينت النتائج انخفاض محتوى عينات أنواع الترب الثلاثة من المادة العضوية كما أن نوعيات الترب الثلاثة لم تتباين في محتواها من المادة العضوية علي الرغم من اختلاف نوعيتها وعملية استغلالها فالترب البنية المحمرة الجافة والترب السيليكاتية تستغل في زراعة المحاصيل والترب الضحلة تستغل كمراعي وغابات وفقر النوعية الأولي والثانية الحاد من المادة العضوية ربما يعود إلى عمليات الحصاد الجائر وإزالة الغطاء النباتي والرعي المكثف للأراضي وكل ذلك يؤدي إلى تعريض التربة إلى حرارة الجو المباشرة صيفا مما يؤدي إلى تفسخها أى فقدها, ويعكس هذا التأثير البيئي الكبير من خلال المناخ والموقع في نمو الغطاء النباتي وتكوين المادة العضوية فعلي الرغم من أنها تنتمي إلي نوعيات أو رتب مختلفة إلا أنه لم يكن بينها اختلاف كبير في خواصها الأساسية ومن أهمها محتواها من المادة العضوية التي يعتمد عليه في تحديد إنتاجية الأراضي وخصوبتها في حين تختلف نوعية أو رتبة التربة الواحدة في المناطق البيئية المختلفة في محتواها من المادة العضوية بشكل كبير. يجب توجيه المزارعين الي أهمية التبوير واستخدام الدورة الزراعية وتوجيهم الي أهمية التسميد الخضري وهي حراثة الأرض في الربيع لخلط الحشائش الخضراء بالتربة فيعمل ذلك علي زيادة محتواها من المادة العضوية وبالتالي علي زيادة خصوبتها من أجل خلق تنمية مستديمة في المنطقة. الكلمات الدالة: المادة العضوية , الترب الليبية , خصوبة التربة
عبدالفتاح فرج أبوفايد, عبدالفتاح فرج أبوفايد(12-2012)
Publisher's website