faculty of Fine Arts and Media

More ...

About faculty of Fine Arts and Media

Faculty of Arts and Media

Facts about faculty of Fine Arts and Media

We are proud of what we offer to the world and the community

82

Publications

88

Academic Staff

1676

Students

0

Graduates

faculty of Fine Arts and Media Announcements

2022-04-30
More Annuncements

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the faculty of Fine Arts and Media

faculty of Fine Arts and Media has more than 88 academic staff members

staff photo

Dr. Abdulkarim Mohammed Abourawi Kendeer

عبدالكريم كندير هو أحد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الجميلة والتطبيقية بدرجة استاذ مشارك ويشغل منصب عميد كلية الفنون والإعلام - جامعة طرابلس

Publications

Some of publications in faculty of Fine Arts and Media

DOGMATISM AND ITS IMPACT ON LIBYAN THEATRE

Theatre is an art related to the current, collective mental operations, phenomenon governing its community tracks and relationships and its individuals belief systems and directly – to regimes nature, ideology, beliefs and community values common in human communities whether in Europe or Arab communities, according theatre was characterized by multi trends and schools that were, in a form or another a result of organization or system of values and beliefs common in these communities. When Europe fell under church's sovereignty and religious control in its lagging ages, Galileo and other scientists were not the only victims of dogmatic mind of Pious men who contested every opinion disagreeing with their religious belief considered by some as unerring, theatre was forbidden, because they felt that it might affect their postulations and destroy their fortified belief, for that theatre was forbidden as disagreeing with church values and believes, western churches called for depriving Christian actors and actress of ritual practice and evicted them from church, kings and empires allied with church regarding forbidding acting, this position continued till the 16th century. Theatre collision with dogmatic values and beliefs organization was not limited to Europe in its lagging ages, rather theatre conflict with belief non flexibility extended to non flexible beliefs of human communities with all their cultures, races and ideologies and all religions and beliefs all over the theatre history, yet the main difference was in degree of unity of dogmatic fanaticism between one community and another, and one regime and another a phenomenon unlimited to a certain field, but extends to all political, economic, social, cultural and technical areas. Dogmatic mentality is common in our Arab communities and may take more acute and extremist form compared to another communities, if considering its effects on most of Arab communities, and Arab communities reaching to losing coexistence factors and accepting the other whether at religious, political or social level, some thinker believe that this phenomenon was aggravated and became one of the most important Arab mind restrictions towards development and creation due to subjection to mental and belief non flexibility. The common religious or political belief is having the absolute fact and every party pretends to be absolutely right, and that its values and beliefs are indisputable and that any different trend is mistaken, and according to the same strength through which dogmatic is cleaving to its ideology constituting its belief organization, it, by the same mental strength refuses any other or different ideology.
Mohamed M Eghmea(1-2017)
Publisher's website

اتجاهات القرّاء نحو القضايا المحلية في الصحافة الليبية

ظهر الاتصال الإنساني مع بداية وجود الإنسان على وجه البسيطة، ثم تطور ومرّ بمراحل متعددة إلى أن وصل للاتصال المعروف الآن في المجتمعات المعاصرة. ويرى عالم الاتصال الدكتور أدجر ديل أن الاتصال "هو مشاركة الأفكار والشعور في جو من الموضوعية والديمقراطية، بمعنى أن الاتصال هو عملية مشاركة في الخبرة حتى تصبح ملكاً للطرفين والنتيجة هي تحسين قيمة الخبرة"(1)، ويؤكد دال على ضرورة حدوث التداخل (أخذاً وعطاءً) بين الطرفين في جو من الموضوعية والديمقراطية وذلك لتحقيق اتصال مؤثر وفعال، مشيراً إلى أن الموقف الاتصالي عبارة عن نشاط تشاركي تجمعي لابد فيه من مشاركة كل الأطراف المتصلة حتى تتم عملية الاتصال بنجاح(2). وأنواع الاتصال هي لاتصال الذاتي والاتصال الشخصي والاتصال الجماعي والاتصال الجماهيري، والنوع الأخير هو محور دراستنا هذه تختلف أدواته من عصر إلى آخر، ففي المجتمعات البدائية كان الأفراد أو القائمون بدور الإعلام هم حرّاس وظيفتهم المراقبة والإبلاغ عن أي خطر محدق بالمجموعة، أما في العصر الحديث فقد تطورت وسائل الإعلام وأصبحت جماهيرية (3)، توظف وسائل إعلام تتميز بالقدرة على إيصال رسالة لجمهور عريض وغير متكافئ ولا تربطهم بالقائم بالاتصال أية علاقة مباشرة، ومع ذلك تصل الرسالة لهم جميعاً في وقت واحد. (1)عبد السلام مختار الزليتني، الاتصال هذا المصطلح الجديد القديم الواضح الغامض "انا اتصل ...اذا انا موجود"، مجلة البحوث الإعلامية، العدد 36-37، مركز المعلومات والتوثيق، طرابلس، ليبيا، 2007 –ص18.(2) المرجع السابق، ص 18.(3) جبارة عطية جبارة، علم اجتماع الإعلام، ط1 ، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، 2002، ص 242-243 والمعروف أن أفراد الجمهور ينجذبون للمواد المعروضة عبر وسائل الإعلام بدرجات متفاوتة، إلا أن أكثرها جذباً لاهتمامهم تلك التي تنقل لهم ما يدور حولهم في عالمهم الصغير الأقرب إليهم كالمدينة مثلا، أو في عالمهم الكبير الذي يشمل أرجاء المعمورة ككل(1). وتتأثر درجات انجذاب الجمهور للمواد المعروضة في وسائل الاعلام بعدة عوامل من بينها نوعية الرسائل وعلاقة القائم بالاتصال بجمهوره، حيث إن الجمهور يؤثر في القائم بالاتصال، كما يتأثر به، مما يعني أن الجمهور قد يلعب دوراً هاماً في عملية الاتصال، على الرغم من أن هذا الدور ربما يكون غير مباشر، أي من خلال دراسة القائم بالاتصال للجمهور وإعداد (القائم بالاتصال) رسالة يتوقع أنها ستنال إعجاب الجمهور واهتمامه بمعرفة رأيهم في الرسالة ودراسته المنتظمة لهم، كما يقوم بتحديث رسالته الإعلامية بما يتماشى معهم، وقد يؤثر الجمهور في القائم بالاتصال والرسالة الإعلامية بشكل مباشر من خلال تخصيص (الصحيفة) مثلاً لصفحات تُعنى بمشاكل القراء أو آرائهم، ونظراً لأهمية هذا النوع من الاتصال فإن الكثير من الصحف تفرد له صفحات يومية أو أسبوعية تحت مسميات مختلفة مثل بريد القراء، شواغل الناس، مع الناس، وغير ذلك من المسميات. نبع أهمية هذه الصفحات من كونها تعكس المشاكل التي تواجه أبناء المجتمع وتطلعاتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، بالإضافة إلى أنها توضح مدى التواصل بين الصحيفة وقرائها، لذا فإن الباحثة أفردت هذه الدراسة العلمية للتعرف على القضايا المحلية المطروحة في الصحافة الليبية، وتحديداً لصفحتيّ (مع الناس) في صحيفة الجماهيرية، و(شواغل الناس) في صحيفة أويا، إلى جانب التعرف على اتجاهات الجمهور نحو الصفحات المذكورة. اختارت الباحثة دراسة صفحتيّ (مع الناس) في صحيفة الجماهيرية، و(شواغل الناس) في صحيفة أويا لأنها لاحظت عدم وجود دراسات سابقة تناولت هذا الموضوع بشكل مباشر. ومن بين الأسباب التي دفعت الباحثة لمتابعة هذا الموضوع هو أهميته بالنسبة للقائم بالاتصال.
سوزان أحمد عبد الغني (2013)
Publisher's website

البرامج الدينية في قناة الجماهيرية الفضائية الأولى ودورها في التوعية الدينية

تعتبر الإذاعة المرئية في عصرنا الحاضر أهم وسائل توعية الجماهير ، وذلك متى أُحسن استخدامها، ولا شك أن أهم ما يجب توعية الناس به ما يتعلق بأمور دينهم وصلتهم بالله عز و جل وتعريفهم به ، لكن كثيرا من وسائل إعلام أمتنا قد قصّرت في هذا الجانب تقصيراً بالغاً .و قناة الجماهيرية الفضائية الأولى يقع عليها واجب كبير في هذا الجانب ، يتعين عليها بذل الجهد في القيام به . لكن الباحث لاحظ وجود شي من القصور في أداء هذا الواجب فرأي القيام بدراسة في الموضوع للوقوف على واقع الأمر و مدى صحة هذه الفرضية الناتجة عن الملاحظة العابرة فقام الباحث بتحليل مضمون البرامج الدينية التي بثتها قناة الجماهيرية الفضائية الأولى خلال دورتين إذاعيتين وتم صياغة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي :(ما مدى متابعة مشاهدي قناة الجماهيرية الفضائية الأولى لبرامجها الدينية ؟ وما دورها في التوعية الدينية ؟ أهمية الدراسة :- تكمن أهمية الدراسة في الكشف عن الدور الذي تقوم به البرامج الدينية في التوعية الدينية من خلال اتخاذ قناة الجماهيرية الفضائية الأولى كعينة للدراسة ، وكذلك معرفة رغبات الجمهور المتلقي لا نجاح البرامج الدينية وتحقيق الغرض الذي أعدت من أجله.أهداف الدراسة :- حددت أهداف الدراسة بعشرة أهداف كانت خمسة أهداف تحليلية، وخمسة أهداف ميدانية نذكر منها :- التعرف على أهم القضايا الدينية التي اعتمدتها البرامج الدينية في قناة الجماهيرية الفضائية الأولى التعرف على دور البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى في التوعية الدينية الدراسات السابقة :-بالرغم من قلة الدراسات في مجال الأعلام الإسلامي وندرتها يشقيها التحليلي والميداني ، اجتهد الباحث وحاول توفير عدد من الدراسات السابقة وكان عددها ( 7 ) .تساؤلات الدراسة :- لتحقيق أهداف الدراسة تم تحديد مجموعة من الأسئلة وكانت تساؤلات تتعلق بالدراسة التحليلية وعددها (5) ، تساؤلات تتعلق بالدراسة الميدانية وعددها (4) ، وكانت على النحو التالي:(أ) تساؤلات تتعلق بالدراسة التحليلية ( تحليل مضمون الرسالة الإعلامية ):-1. ما الوقت المخصص لبث البرامج الدينية في قناة الجماهيرية الفضائية الأولى ؟2. ما الأساليب التي اعتمدتها البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى لإيصال الخطاب الديني؟3. ما القضايا والمشاكل الدينية التي تتناولها البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى؟4. ما المستوى اللغوي المستخدم في البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى ؟ 5 ما مدة عرض البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى؟ (ب) تساؤلات تتعلق بالجانب الميداني:- 1. ما أكثر البرامج الدينية مشاهدة في قناة الجماهيرية الفضائية الأولى ؟2. ما أفضل الأوقات لمشاهدة ا لبرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى؟3. ما اتجاهات الجمهور المتلقي نحو القائم بالاتصال والضيوف( المشايخ)؟4. ما دور البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى في التوعية الدينية ؟ منهج الدراسة وأدواته :-حيث اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الاستقرائي وذلك بالاطلاع على المراجع والمصادر والبحوث العلمية ذات العلاقة بموضوع الدراسة، كما اعتمد على منهج المسح الإعلامي باستخدام أسلوب مسح المضمون ، للتعرف على طبيعة البرامج الدينية المقدمة في قناة الجماهيرية الفضائية الأولى الموضع الدراسة ، واعتمد الباحث في جميع البيانات علي الملاحظة والمقابلة ، واستمارة تحليل المضمون واستمارة الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات والمعلومات اللازمة لاستيفاء هذه الدراسة ، وقد تم استخدام برنامج الحزمة الإحصائية ( (spssلتحليل البيانات والوصول إلى نتائج أكثر دقة .مجتمع الدراسة والعينة :- كان مجتمع الدراسة التحليلية متمثلاً في البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى وهما برنامج في رحاب الإسلام و برنامج دروس في العبادات و برنامج تقوى القلوب ، ومجتمع الدراسة الميدانية تمثل في الطلاب الجامعيين بمنطقتي طرابلس وزليتن ، واختار الباحث جميع كليات الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية وكذلك جميع كليات جامعة الفاتح ، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (380) مفردة . وقسم الباحث دراسته إلى الفصول الآتية :- الفصل الأول :- الإطار المنهجي للدراسة ويضم المقدمة ، تحديد مشكلة الدراسة وأهميتها ، وأهدافها والدراسات السابقة و تساؤلات الدراسة ومنهج الدراسة وأدواتها ، والنظرية المرتبطة بالدراسة ، تحديد المفاهيم والمصطلحات و حدود الدراسة الفصل الثاني :- الإطار النظري للدراسة ويضم عدة مباحث هي : المبحث الأول :أولاً الإعلام الديني ( الإسلامي ) ، نشأة الإعلام الإسلامي ، مفهوم الإعلام الإسلامي مميزات الإعلام الإسلامي .ثانياً - التوعية الدينية - تعريف الدعوة .- أركان الدعوة.- المبحث الثاني الإذاعة المرئية ( التلفزيون) ، مفهومها ، تطور الإذاعة المرئية التلفزيون في العالم )، تفوق الإذاعة المرئية على كافة وسائل الاتصال ، والمبحث الثالث الإذاعة المرئية التلفزيون ) في ليبيا، الفترة التي سبقت ظهور الإذاعة المرئية الليبية ، قناة الجماهيرية الفضائية ، إذاعة القرآن الكريم .- الفصل الثالث : الإجراءات المنهجية للدراسة التحليلية .- عينة الدراسة ، أدوات جمع البيانات ، اختيار عينة البرامج الدينية ، نتائج الدراسة التحليلية الفصل الرابع : عرض وتحليل البيانات ، الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية، الخلاصة ، وأهم النتائج ، والتوصيات ، و المصادر و المراجع ، والملاحق .وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة :- 1- كان الوقت المخصص لبث البرامج الدينية مساءً 2- المستوى اللغوي الذي اعتمد عليه في البرامج الدينية هو اللهجة العامية بنسبة 42 %، واللغة العربية الفصحى بنسبة 37 % ، واللهجة المبسطة بنسبة 21 % 3- أكثر القضايا التي طرحت في البرامج الدينية كانت ( القضايا الدينية ) بنسبة 67 % ، ثم الاجتماعية بنسبة 21 % .4- الأسلوب المتبع في عرض المعلومات في البرامج الدينية جاء الوعظ والإرشاد وبنسبة 50 % ،ثم أسلوب الترغيب بنسبة 40 % ،ثم أسلوب الترهيب بنسبة 10 % 5- أكثر البرامج الدينية مشاهدة لدى عينة الدراسة كان برنامج في رحاب الإسلام بنسبة 5 % .6- أغلب عينة الدراسة يشاهدون البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى 7- أفضل البرامج الدينية في تقديم التوعية الدينية لدى عينة الدراسة كانت كالتالي برنامج في رحاب الإسلام بنسبة 63.9 % .ب- برنامج دروس في العبادات بنسبة9 53 % ج- برنامج تقوى القلوب بنسبة 49.5 % 8- توجد علاقة ارتباط قوية جداً ذات دلالة إحصائية بين مشاهدة البرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى والتوعية الدينية وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فإن الباحث يوصي بالآتي :- 1.الاهتمام بالبرامج الدينية بقناة الجماهيرية الفضائية الأولى 2.الاهتمام بطرح المشاكل التي تواجهنا في مجتمعنا وخصوصاً مشاكل الشباب 3.القيام بدراسات تحليلية وميدانية عن الإعلام الإسلامي .
كمال أحمد الفر جاني (2010)
Publisher's website

faculty of Fine Arts and Media Video Channel

Watch some videos about the faculty of Fine Arts and Media

See more