المنشورات العلمية لـإدارة الدراسات العليا والتدريب

احصائيات منشورات إدارة الدراسات العليا والتدريب

  • Icon missing? Request it here.
  • 0

    مقال في مؤتمر علمي

  • 0

    مقال في مجلة علمية

  • 0

    كتاب

  • 0

    فصل من كتاب

  • 0

    رسالة دكتوراة

  • 52

    رسالة ماجستير

  • 0

    مشروع تخرج بكالوريوس

  • 0

    تقرير علمي

  • 0

    عمل غير منشور

  • 0

    وثيقة

أثر تطبيق إدارة الجودة الشاملة على مستوى الخدمات في شركة هاتف ليبيا

المستخلص أصبحت صناعة الاتصالات أكثر تنافسية ، حيث يواجه مقدمو خدمات الإتصالات تحديات في الحفاظ على زبائنهم نظرًا لأن الزبون يلعب دورًا حيويًا في نمو الأعمال. يهدف هذا البحث إلى تحسين مستوى تسويق الخدمات في شركة هاتف ليبيا من خلال قياس الفجوة ما بين مستوى الخدمات المتوقعة من الزبائن و مستوى الخدمات الفعلية المقدمة لهم و ذلك باستخدام نموذج الفجوة SERVQUAL) (، تم جمع بيانات الدراسة بإستخدام الإستبيان الذي صممه Parasuraman و أخرون و تم توزيع 550 إستبانة و بلغت نسبة الإستجابة 75 .% أشارت بيانات الدراسة إن توقعات مشتركي شركة هاتف ليبيا لجودة الخدمات أعلى من الجودة الفعلية التي تقدمها الشركة بنسبة تتجاوز 65 % مما يعني أن تقييم المشتركين لجودة الخدمات الفعلية المقدمة من شركة هاتف ليبيا لا يرقى إلى توقعات مشتركي الشركة و هذا يعني وجود فرصة حقيقية لإدارة الشركة لتحسين جودة الخدمة المقدمة بما يعزز الحفاظ على المشتركين الحاليين و يسهل عليها تسويقها للمشتركين الجدد بما يعظم الحصة السوقية للشركة. نتائج الدراسة بينت إختلاف الأهمية النسبية للمعايير التي يستخدمها زبائن شركة هاتف ليبيا، عند تقييمهم لجودة الخدمات التي تقدمها الشركة حيث جاء ت الأبعاد على الترتيب : )جودة الشبكة ، الاعتمادية ، العناصر الملموسة، الأمان ،التعاطف و أخيرا الإستجابة( ، مما يدل على أن هناك مجالا للقيام بعملية تطوير وتحسين جودة الخدمات كما يوليها الزبائن الأهمية. أوصت الدراسة بضرورة تبني إدارة شركة هاتف ليبيا ، جودة الخدمة كاستراتيجية للتميز والمنافسة المتوقعة في السنوات القادمة، و العمل على تطوير وتحسين جميع الخدمات التي تقدمها الشركة ، والاهتمام بترتيب أبعاد الجودة المحددة من قبل الزبائن عند عمليات التطوير بما يسهل عملية تسويق هذه الخدمات وفقا للفجوة الموجودة بين الخدمات المتوقعة و الفعلية.
أحمد معتوق الصغير الدائري(1-2022)
عرض

استراتيجية تنمية الموارد البشرية واثرها علي الثقة التنظيمية والأداء الوظيفي

مستخمص الد ا رسة : ىدفت ىذه الد ا رسة إلى التعرؼ عمى إمكانية تطبيؽ إست ا رتيجية تنمية الموارد البشرية وأثرىا عمى الث ة التطبي ية والأداء الوظيفي عف مدى إمكانية تطبي و في إدارة جامعة ط ا ربمس محؿ الد ا رسة ومدى وجود فروض ذات دلالة إحصائية لدى عينة الد ا رسة تعزى إلى الخصائص الإست ا رتجية والموارد البشرية و لتطبيؽ أىداؼ الد ا رسة ت استخدا المنيج ال وصفي كأداة لجمع البيانات وتمثؿ مجتمع الد ا رسة لجميع العامميف بإدارة الجامعة محؿ الد ا رسة عددى 3550 بالوحدات الإدارية التابعة لإدارة الجامعة والبالغ عددى 3550 حيث ت اختيار عينة عشوائية بسيطة وقد بمغ عدد مفرداتيا 354 موظفا وموظفة أي بنسبة 9...% مف حج المجتمع الأصمي وقد بمغ عدد الاستما ا رت الخاضعة لمتحميؿ ) 354 ( استمارة شكمت ما نسبة 5...% مف حج المجتمع الأصمي وت تحميؿ بيانات الد ا رسة واختبار فرضيات مف خلاؿ تطبيؽ بعض أدوات التحميؿ الإحصائي الوصفي والاستدلالي الأكثر ملائمة لطبيعة تمؾ البيانات باستخدا حزمة الب ا رمج الإحصائية لمعمو التطبي ية والمعروؼ باختصار spss ومنيا الإحصاء ال وصفي كالتك ا ر ا رت والنسب المئوية لوصؼ خصائص عينة الد ا رسة وحساب المتوسط الحسابي والانح ا رؼ المعياري وأخي ا ر ت استخدا تحميؿ اختبار t-test لاختبار الفرضيات وتحميؿ التبايف الأحادي anovas وتوصمت الد ا رسة إلى مجموعة من النتائج كان أىميا : -1 وقد بينت نتائج الد ا رسة بوجود الرضا التا عف ظروؼ العمؿ حيث كاف المتوسط الحسابي في نتائج الد ا رسة إلى وجود علاقة بيف الإست ا رتجية التوظيفية . -2 الأداء الوظيفي بما أف قيمة معامؿ الارتباط موجبة مما يشير إلى أف العلاقة طردية.
محمد المبروك عبدالله التليسي(1-2022)

الحقيقة التاريخية والخيال الروائي في روايات إبراهيم الكوني ( ـ في مكـــان ً لون اللعنة ـ نداء ما كـــان بعيدا نسكنه في زمــان يسكنـنا .)

المقـدمـةُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ ُالأدبُإثراءُفيُجليلُدورُمنُتقدمهُلماُ،التـاريخيةُالعربيةُالروايةُلأهميةًُنظرا ُ،يسرُوُسهولةُبكلُاءّللقرُالتـاريخيةُللمعلومةُإيصالُمنُإليهُتهدفُوما،العربي ُونظراُلماُقامتُبهُهذهُالروايةُمنُترسيخُللتاريخُفيُعقولُالنشء،انتشرتُهذه ُفيُأقطارُالوطنُالعربيُ،وكانتُليبياُإحدىُهذهُالأقطارُ،حيثُحـاولُالروايات الروائيونُالليبيونُبإثـراءُهذاُالنوعُمنُالرواياتُ،بالكتابةُعنُواقعهمُالتاريخيُوماُ ُالروايةُّروادُأحدُالكونيُإبراهيمُ ي عد ُوبالطبعُ،ُالحروبُأهوالُمنُليبياُعانته عظيمُفيُإثراءُهذاُالمجالُبعددُمنُالرواياتُُالتـاريخيةُالليبيةُ،حيثُكانُلهُأثر ُالفنيةُالناحيةُمنُالكـاتبُبهـذاُ ت شيد ُالتيُالمقالاتُبعضُ وجدتُلـذا،ُالتاريخية ُوالإبداعيةُ،كماُوجدتُبعضُالدراساتُالتيُتناولتُبعضُروايـاتهُبالدراسةُمن حيثُالمنظورُالسرديُفيُرباعيتهُالخسوفُ،وُالفضاءُوبنيتهُفيُالنصُالنقـديُ ُ.الروائيُفيُرباعيتهُالخسوفُ ُُ ي وظف ُأنهُأي،ُالتاريخيةُالروايةُابّكتُأحدُهوُالروائيُأنُانتباهيُلفتُماُولكن ُُمزجهُمدىُعّنتتبُأنُعليناُكانُلذاُالتاريخيةُلرواياتهُكتابتهُأثناءُالليبيُالتاريخ نعلمُأنُالخيالُإحدىُُللحقيقةُالتاريخيةُبخيالهُالروائيُالذيُيكتبهُبرواياته،ُذلـكُلأننا ُ،للتاريخُمغالطةًُأحداثـاُينقلُجعلهُالذي،ُالحدُالكونيُخـيالُتجاوزُفهلُالروائيُصفات ُ.أوُشدُمنُزمامُخيالهُفنقلُالتاريخُكماُهو؟ ُمعينةُزمنيةُفترةُلتاريخُ انعكاساُالروائيينُمنُالمبدعينُعندُالتاريخيةُالروايةُ وت عد ُهذا علىُواقعناُالمعيشُفيماُنسميهُبالمفارقة،لذاُفإنُمنُواجبناُالتنبهُوالاستفادةُلماُحدثُ ُ.منُأخطاءُفيُالتاريخُحتىُلاُنكررهاُفيُحاضرنا ُالأمةُلدىُالتاريخُأهميةُمدىُعلىُ ت ركز ُهيُإذُأهميةُالتاريخيةُالروايةُيزيدُوهذا ُهذهُُتنـاولُإلىُسبقناُمنُالبـاحثينُمنُنجدُلمُأنناُكما، ومستقبلاُ وحاضراُ ماضيا ُ.الزاويةُبالدراسةُ ُلتثبيتًُكبيراًُجهداُكلفنيُوالذي،ُالموضوعُهذاُلاختيارُأدتُمجتمعةُالأسبابُهذه - 8 - ُبعضُالحقـائقُالتاريخيةُ،التيُأوردهـاُالكونيُفيُروايـاتهُموضوعُالدراسة، ُوتوضيحُماُأرادُالكونيُإيصالهُللمجتمعُ،ذلكُلأنُأسلوبُالكاتبُيتصفُبالفلسفة ُ.والغموض
:وفـاء محيي الدين سالم أبوغمجة(1-2009)
عرض

الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية من وجهة نظر العاملين بها

المقدمة تعتبر الممارسة المهنية في مجال الخدمة الاجتماعية الإطار الذي ي وضح كما أنها تمثل الجانب العلمي ، القدارت والخبارت التي يتميز بها الأخصائي الاجتماعي فالأخصائي ، أي ما يؤديه الأخصائي الاجتماعي في مجال عمله ، للممارس المهني الاجتماعي الذي يملك المعارف الضرورية دون أن يكون لديه المهاارت اللازمة لاستخدام ، هذه المعارف وتطبيقها لصالح عملائه لن تحقق ممارسته التأثير والفاعلية المطلوبين ذلك لأنه لا يسعى للحصول على المعارف من اجل ذاتها،إنما لكي يستخدمها لصالح عملائه كما أن حكم المجتمع على أدائه لأدواره المهنية يتم من خلال ما يقوم بعمله وما أنجزه،وليس من خلال ما يعرفه أو يخطط لعمله، ذلك فان المعرفة رغم أ هميتها لا تكفي كما أن الأخصائي الاجتماعي الذي يملك ، إنما يجب أن تكملها المهاارت ،بمفردها المهاارت قد يتوفر لديه للممارسة دون المعرفة العلمية والنظريات التي بنيت عليها هذه كما أن الأخصائي الذي يملك المهاارت قد يتوفر لديه القدرة والخبرة للقيام ، المهاارت ولكنه لن يكون مؤهلا ومعدا الأداء وظيفته عندما ينتج ،بعمليات معينة في مواقع معينة عن التغيير والتطور المستمر للمجتمع، والتوسع الدائم في المعارف الإنسانية وتفاعله مع البيئة،المحيط به ظروف جديدة تتطلب استجابات أكثر مما تعلمه وبالتالي لن يتمكن من التعامل مع كل أنواع المشكلات التي تتطلب تدخله المهني في هذا العالم سريع التغير والتطور، ويعني ذلك أن المهارة ليست كافية أيضا بمفردها لتحقيق الممارسة المؤثرة والفعالة، نما وا يجب أن تكملها المعارف. ، ومن هذا المنطلق تركز هذه الدارسة على تناول الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي وهي محاولة لدارسة ما يقوم به الأخصائي من عمل مهني على قيم و أغارض ودعائم وتأتي هده الدارسة كمحاولة ، الخدمة الاجتماعية في التدخل المهني للم ؤسسات الاجتماعية والتوصل إلي بعض النتائج والتوصيات ، لتحديد جوانب النجاح والقصور في الأداء المهني التي تمكنه من تطوير معارفه ومهارته على أفضل وجه ممكن يتضمن الإطار النظري وبعض النظريات المفسرة لموضوع ، للدارسة بعض الدارسات السابقة منها المحلية والعربية الدارسة وكذلك جوانب إ عداد الأخصائي الاجتماعي ولمحة عن مؤسسات الرعاية ودور الخدمة الاجتماعية في هذه المؤسسات بالإضافة إلى ،الاجتماعية في الجماهيرية الجانب العملي للدارسة التي تعطي الجزء الأخير من هذه الدارسة .
معالي الرماح الجرد (1-2009)
عرض

أبو البقاء العكبري وتوجيهاته اللغوية للقراءات في كتاب التبيان

المقدمة الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن الكـريم بلسان عربي مبين ، والصلاة والسلام على خطيب البلغاء ، وبليغ الخطباء ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فإن الله سبحانه وتعالى ود وعد بحفظ كتابه المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿:، فقال إ ن ا ن ح ن ن زلن ا الذكر و ن ا ا ل ه ل حـ ف ظ ]، وود وفى الكريم بوعده، وهو لا 1 : [الحجر ﴾ ون يخلف الميعاد، فظل القرآن محفوظا في كل الوجوه كما أنزل، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا سب ،من خلفه وا نجااز لهذا الوعد ألهم الله أمة الإسلام ـلا لحفظ كتابه العزيز، وود كان من صور ذلك الحفظ أن هيأ الله سبحانه وتعالى من عباده العلماء من جعلهم أسبابا في حفظ كتابه الكريم، فصنفوا كتبا في مختلف العلوم، دونوا فيها ما تلقوه عمن سبقهم من أهل العلم وما جادت به وارئحهم من آارء وتفسيارت للكتاب العزيز؛ متناولين هذا الكتاب بالحفظ والرواية والعمل والضبط والتفسير، ونشأت علوم القرآن المنوعة، واستنبطت الأحكام، وغير ذلك من الجهد المشكور، الذي ترك لنا تارثا ضخما منوعا، فمنهم من ظهر نبوغه في تفسيره اللغوي والنحوي والبلاغي، ومنهم من ظهر نبوغه في جانب الأحكام الفقهية، إلى جانب المعنى العام، إلى غير ذلك. و مما لا شك فيه أن عل وم العربية في مجملها نشأت خدمة لكتاب الله؛ حفاظا عليه من اللحن الذي أوشك أن يدب إليه خلال العصور الأولى للإسلام بسبب الزيادة الهائلة في الداخلين الجدد في الإسلام ومعظمهم من الناطقين بغي رالعربية، فق يض الله لهذا الكتاب رجالا إلى ضبط الحركات ، إلى وضع نقط الإعجام ، لحمايته بدءا بجمعه في المرتين الأولى والثانية إلى شرح معانيه وتوجيها إلى دارسة وارءاته وتمحيصها، وتمييز صحيحها ، تفسيار وا عاربا ومتواترها من غيره، وغير ذلك من العلوم الجمة التي خدمت القرآن وحافظت عليه وحمته. 7 وعلم إعارب القرآن الكريم وتوجيه وارءاته أحد تلك العلوم التي نشأت على القرآن الكريم، واهتم بها العلماء ومحصوها ودوقوا فيها ودرسوها دارسة تامة، فأفردت لها المؤلفات، وصنفت الكتب في ذلك إلى جانب تناولها بين المفسرين في تفاسيرهم المختلفة، على اختلاف أنواعها، ومن بين تلك المؤلفات :كتاب الإمام اللغوي النحوي أبي البقاء العكبري المسمى "التبيان في إعارب القرآن" الذي يعتبر من مصادر توجيه القارءات، ويكاد يكون موسوعة للقارءات القرآنية، ومص مصادرها . منًدار ج هذا العلم الجليل أريت أن يكون موضوع بحثي ج وانطلاوا من ذلك وحبا مني في خوض ل في توجيه القارءات القآرنية عند العكبري، حيث سأتناول من خلاله البحث في القارءات وتوجيهات أبي البقاء لها في كتابه "التبيان"، وذلك بجمع القارءات ثم ترتيبها وفق أنظمة اللغة المختلفة :الصوتية، والصرفية، والنحوية، ذاكار التوجيهات اللغوية التي ذكرت فيها مشيار إلى القارءة مع نسبتها إلى صاحبها مبينا الأوجه اللغوية التي تضمنتها توجيها أو تأويلا، من غير متبعا في ، ترجيح؛ وذلك لأن القارءة سنة متبعة، وكلها رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم الديانة تحظر «ذلك منهج المحققين من أهل هذا الفن الذين وضعوا لأنفسهم منهجا مفاده أن الطعن على القارءة التي وأر بها الجماعة، ولا يجوز أن تكون إلا عن النبي صلى الله عليه ) فاورءوا منه ما 1(،" وسلم، وود وال النبي صلى الله عليه وسلم":أنزل القرآن على سبعة أحرف )2(.»تيسر وتبدو أهمية الموضوع في أنه يتناول إعارب القارءات القرآنية التي تعد من أهم مصادر اللغة وأ وثقها، فهي من الأهمية بمكان؛ إذ هي التي نقلت اللغة إلينا دون شوائب أو تأثيارت كالشعر مثلا، الذي اعترى بعضه الشك نتيجة ،أخرى، خلاف جميع مصادر اللغة الأخرى الأمر الذي يجعل القارءة محط اهتمام العلماء ، وجهل القائل ، لأسباب عدة منها: الانتحال سواء كانت متواترة أو ، والباحثين؛ ذلك لأن القارءات القرآنية بقيت محفوظة لقداستها كما هي شاذة.
مصطفى رمضان أحمد الوحيشي(1-2008)
عرض

ميسرَالحصول علىَسفينةَالَوصول لفضيلة الش ّ يخ محمد باي بلعالم ّ

بسـ حيم الرَ الر حمن َاللهَم مقدمةَالتحقيق ونعوذ بالله ، ونستغفره ونتوب إليه ، إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ومن يضلل فلا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن سيئات أعمالنا ، من شرور أنفسنا وأشهد أن ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، هادي له محمدا عبده والتابعين لهم بإحسان ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، ورسوله َ ، إل يوم الدين وسلم تسليما كثيرا . أما بعد : عظيم الخطر ، عميم النفع ، لا يسع ، علم أصول الفقه علم جليل القدر ّفإن من أراد بلوغ الاجتهاد جهله ؛ إذ هو شرطه ، فبدراسته تحصل للمجتهد القدرة على دراسته مفيدة للمقلد أيضا ؛ ّ كما أن ، استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية ومن ، ي استنبطوها ي الأحكام التِ لأنها توقفه على مدارك الأئمة المجتهدين ومستنداتهم في يطمئنَّ ثَ قلبه والاطمئنان باعث على الطاعة والانقياد ، وتذعن لها نفسه ، أقوالهم َ إل ي الدارين عادة في ّ ي هي مناط الس . 1 للأحكام الشرعية التِ وإذا كان حظ هذا المقلد من العلم وفيرا ، فإنه مككنه مععرفة هذا العلم الترري على أصول إمامه من الفر و مك كما كنه الموازنة الدقيقة ، عليه إمامه ّ ع الفقهية ما لم ينص َ وترجيح الأقوى دليلا منها ؛ إن كان ممن يتصدى للمقارنة بين ، بين مختلف الآراء . 2المذاهب
محمد احمد نصر ايوسنينة(1-2010)

البحرية الإسلامية في الحوض الغربي للبحر المتوسط ً "العه د الأغلبي نموذجا" )م909 -527 /هـ692 -481

المقدمـة "هـــــي الرصـــــيد التـــــاريخي ازول الـــــذي تســـــتمد منـــــ "ســـــتظل ســـــيرة الرســـــول ليــزداد مســيرها وعناصــر ، ازجيــال المتلاح ــة مــن ورثــة النبــوة وحملــة مشــاعل الع يــدة ،فالصــلاة والســلام علــ مــن هــدانا إلــ صــارط ه المســت يم ،ب اءهــا و صــول امتــدادها :وبعد ، "سيد الخلق والمرسلين  "محمد ،لم يكن للعر قبل الإسلام معرفة واسعة بالنشاط البحري سـوا الشـيء ال ليـل فكــان كــان لازمــاعلــيمم قطــع المحــيط لمعرفــة عظيمــة ب الفلــ بــده مــنالإبحــار علـــ الشواطئ ثناء رحلاتمم بحي يرونما .فعندما نشطت حركة الفتوحات الإسـلامية علـ در المسلمون همية ازسطول لحماية شـواطِمم مـن غـاارت ،سواحل البحر المتوسط ومن هنا بد الـدور الفعلـي والإهتمـام ، العدو الذي كان يشنما عليمم بين الحين والآخر ، الواســع بالبحريــة الإســلامية حتــ اِ فشــي ا إزدهــر ازســطول الإســلامي علــ مــر ِوشــي . م ازموي و حت العباسي ،عموده التاريخية سواء في عمد الخلافة الارشدة صــحي نــ فـــي بدايــة العمـــد العباســي قــد حصـــر النشــاط البحـــري فــي منـــاطق تتمثل فـي انشـ ال المسـلمين بت وطيـد ركـان دولـتمم .لكـن فيمـا ،زسبا داخلية ،ضي ة بعـد اظمــروا بارعــة تامــة فــي قيــادة ازســاطيل ســواء فــي المشــرق م بــالم ر الإســلامي .خاصة في عمد الإمارة ازغلبية وهو محور الدارسة في هذا البح ،) (إفري ية ترجــع جــذور هــذه الإمــارة إلــ ازغلــ بــن ســالم بــن ع ــال التميمــي الــذي اتجــ ك اِـــد مـــن قـــواد الجيـــوا الإســـلامية لمحاربـــة ثـــوارت الخـــوارج بـــالم ر ،إلـــ إفري يـــة كما ترجع نشـأة هـذه الإمـارة ،م164/هـ411 المناهضة للسلطة العباسية عام ،ازوسط إل الوضـع السياسـي الـذي تمـر بـ تلـ المنط ـة فعلـ الـرغم مـن اههتمـام الـذي بـداه ، الخلفـاء العباسـي ون فـي محاربــة المناهضـين لمـم َّ إه ن الخطـر ب ــ ج اتمـا حتـ ســند ويبـدو ،م888/هـ481عام ، الخليفة هارون الرشيد الوهية لإبارهيم بن ازغل التميمي إذ ن قيـــام هـــذه ، ن هـــذه الخطـــوة مـــن الرشـــيد كانـــت تنطـــوي علـــ بعـــد نظـــر سياســـي -‌6‌- الإمارة يعني رفع متطلبات الـدفاع عـن هـذا الإقلـيم البعيـد عـن كاهـل الخلافـة العباسـية كمـــا ن إرســـال جيـــوا عباســـية مـــن المشـــرق إلـــ بـــلاد الم ـــر يعـــد ،بالمشـــرق مـــار .يكلل نف ات طاِلة لبعد المسافة بينمما ،صعبا ، كــــل هـــــذا دفـــــع الخليفـــــة الرشـــــيد إلـــــ توليـــــة إبـــــارهيم ازغلبـــــي منط ـــــة إفري يـــــة والإعتــارل بــ ميــار وقــد اضــطلع مــارء ، مســت لا بإمارتــ تحــت ظــل الخلافــة العباســية فح ـــوا للدولـــة الإســـلامية انتصـــا رات لـــم يســـبق و ن ح تمـــا ، ازغالبـــة بمـــذه المســـكولية السياســي ،بــبلاد الم ــر الإســلامي ف ــد وقفــت ، خصوصــا علــ المســتوا ســدا منيعــا ، مام ال وا المناهضة لما ، خصوصا فيمـا يتمثـل بثـوارت الخـوارجالصـفرية وازباضـية وحتـــ الوقـــول مـــام المخـــالفين للمســـلمين فـــي الع يـــدة ســـواء البيـــزنطيين م مســـيحيي خاصة فيما يتعلـق ، هذا غير اهنتصا رات التي ح وها في ازارضي ازوروبية ، وروبا إن هـــذا اهنتصــار لــم يكـــن ليــتم بالمســـتوا الــذي وصــلت إليـــ فــي ذلـــ ،بفــت صــ لية إن ، العمــد لــوه السياســة الواعيــة والبنــاءة التــي انتمجمــا مــارء بنــي ازغلــ ثنــاء الفــت الـــذين ، هـــذا النصـــر كـــان كال شـــة الـــذي قســـم ظمـــر البعيـــر بالنســـبة لمســـيحيي وروبـــا تنبموا لمذا الخطر عل الرغم من الدارسات الساب ة التي تناولت تاريخ إفري يـة فـي العمـد ازغلبـي لــم ،فــإن نشــاطمم البحــري و ثــره علــ حركــة الفتوحــات الإســلامية بازارضــي ازوروبيــة بأنمـا لـم تأخـذ ح مـا مـن ، فتكونت لـدينا الفكـرة ، يتم إل اء الضوء علي من قبل الباحثين لعـــل هـــذا مـــن حـــد ازســـبا التـــي دفعتنـــي إلـــ إختيـــار هـــذا ، الدارســـة العلميـــة الجـــادة ،الموضــوع مــلا ن وافيــ ح ــ مــن اههتمــام الــذي هــو جــدي ر لتل ــي عليــ الضــوء ، ة بــ حت يفت البا مام دارسات خرا ت طي هذا الموضوع من جميع جوانب . جاءت اهستجابة لمذا الموضوع كـون هميـة ازسـطول الـذي ي ـود المعـار فـي البحر بـل إن معـار البحـر خطـر ، يعتبر مكملا للجيا الـذي ي ـود المعـار فـي البـر من مثيلما في البر.
لطيفة على صالح داعوب (1-2013)

التوجيه اللغوي عند ابن خالويه من خلال كتابه الحجة في القراءات

المقدمــــــــة الحمددد ب ال المدددألمء الدددأ دددأل ا انزلدددي أددد اظدددجل ل ددد ا دددز ، آ ال لددد ل اشدد ا إ هلدددي هإ ، اظءددب حتم ددي الحتمددأ ،أددجظ زب ته ددي ال ل ددأ ،اسددل ل اسددد أ ددد ه دددي ، ااسدددلي دددألن ا السدددأاء اللدددءأ التمدددء ، ا سدددء نأ محمددد ا ممة ، الأمة ّ ، اخاج النأس م لمأب ال ألة هلى لدءأ ايءمدأ ، ا م ي الن ّ أصد سأا ظلى ن ي هلى ء م ال ء ، م ظم سن ي، ظلى صح ي،ظلءي سلم م .. أأ ل اآ التاءم ت أل انزلي ظلى ن خد م دي الأن ءدأ د ء ظدأم خألد خد م ما دددء لتددد زمدددأ ، هددد ا ندددو نددد اان دددي الأمدددة الما ءدددة ايسدددتمءة ، دددي الأ ءدددأ ءس مني ت المسأئ الأحتأم . من دددأ (ال ددداا اب) "هدددجا الملدددم الدددج ،أدددأ األددد الملددد م اشددداأ أ ظلددد م ال ددداآ ء اس مجاهل النأقلء لت أل أ تء ءة ا ا تلمأب ال اآ ا أقأ اخ تأدأ مدء ظدز مءءددز مددأ ء دداا ددي ظمددأ ، ) أءددي ءصددأ ال دداآ ظدد ال حاءدد ال دد ء 1("تدد ددي لنأقلددي لجا ي هلءدي الملمدأ حندأ ااسدة خ مدة لت دأل ، أءي المصمة م الخاج، إء اا ي ا ل ا ، لدددم ا ق اظددد و ااسددد ا ظأئمدددي، ممددد ا اصددد لي، أن دددا ا أءدددي قدددة ظمدددو ءنددد ا ظلل دددأ ه دددأ؛لأن م ، اح ددد ا لل ددداا اب ،احسددد الددد ت أددد نءدددو نص صدددي هءج ا لملمأ ال سءا ال سءلة ال مألة ل م ممأنءي اإ أ أ احتأمي . مددد هدددجو الملددد م ظلدددم ال ددداا اب ، أددد لددد جلددده ددداب ظلددد م تنءدددا ت دددل ال اآنءددددة الددددج دددد ا أدددد ظصددددا الاسدددد صددددلى ظلءددددي سددددلم ظلددددى أددددو الل ددددأب هج قددأ ن ءنددأ محمدد ظلءددي الصددت السددتم: "تددجله انزلددب ..ه هددجا ال دداآ ،الم دد
فاطمة عبد السلام خليفة الفورتي (1-2011)